

نبدأ داخل هجين. سعيد يدخل ويستلم قهوته من الباريستا بطريقة ودية، توضح العلاقة والألفة بينهما.
«تعرف سعيد؟» — «سعيد؟ هذا نعرفه من زمان.»
نشوف سعيد جالس في المنطقة الهادئة داخل هجين، يذاكر ويشتغل على دراسته، والقهوة بجانبه.
المشهد يعكس مرحلة من حياة سعيد، وكيف كان هجين جزءًا من روتينه اليومي أثناء الدراسة.

ننتقل إلى سعيد داخل سيارته، وهو يمر على الـ Drive-Thru لاستلام قهوته.
«كنت أجي أذاكر، والحين تخرجت. صرت أمر قبل الدوام آخذ قهوتي.»
نشوف سعيد جالس مع أصحابه في هجين خلال المساء. أجواء اجتماعية، سوالف وضحكات وتفاعل طبيعي بين الشباب.
«وبعدها صارت جمعتنا هنا، حتى الشباب صاروا يعرفون المكان.»
المشهد الأخير أمام هجين خلال المساء. سعيد بجانب سيارته، يجهز أغراضه للمشوار، ومعه زير هجين.
«عشر سنين… عِشرة عمر.»
